رفض خضر تصوير العملية الأمنية لأفة المخدرات كمشكلة بين الجيش اللبناني وأهالي بعلبك الهرمل الذين لطالما كانوا يطالبون بفرض الأمن وملاحقة المطلوبين، للعيش بسلام في منطقتهم. وخير دليل على ذلك أنّ العريف زين العابدين شمص، الذي استشهد خلال المداهمات، هو من أبناء بعلبك الهرمل.
وأشاد خضر بدور الجيش اللبناني الذي وعلى الرغم من كل التردي المعيشي لعناصره ما زال محافظاً على بسالته في الدفاع عن وطنه وحماية أبناء بلده من هذه الآفات والتعديات.
واكد خضر إن الأمن والأنماء وجهان لعملة واحدة، والشباب الذين يتم التغرير بهم اليوم لتعاطي المخدرات وترويجها مكانهم في الجامعات ومراكز العمل ليكونوا عناصر فعّالة في مجتمعهم.
ومن هذا المنطلق نطالب جميع المعنيّين القيام بما يلزم، والسعي لتنفيذ مشاريع إنمائية في المناطق المحرومة ولا سيما محافظة بعلبك الهرمل، لأن غياب الإنماء هو السبب الأساسي الذي يوصل المجتمع إلى زيادة الآفات و ضياع الشباب.
وختم خضر: حمى الله أهلنا في بعلبك الهرمل وعناصر الجيش اللبناني، متمنياً على الجميع التقيّد بتعليمات القوى الأمنية.

