كشف عالم الأحياء رومان أوبارين، الأستاذ المشارك في قسم الأحياء العامة والبيئة الحيوية بكلية العلوم الطبيعية بجامعة التعليم الروسية إلى أن نبات الخزامى (Lavandula angustifolia) له خصائص مهدئة، يستخدم على نطاق واسع في مجال العلاج بالروائح ومستحضرات التجميل لتحسين حالة الجلد والشعر، وكذلك للاسترخاء وتخفيف التوتر، كما له خصائص مطهرة ومضادة للالتهابات ويساعد على تحسين النوم.
وقال أوبارين: "يمكن استخدام الخزامى في الطعام كتوابل، حيث يضاف إلى بعض المشروبات لإعطائها نكهة خاصة، كما يضاف إلى بعض أنواع الحلوى لمذاق مميز، وإلى مواد التنظيف أيضا لإضفاء رائحة لطيفة، ويمكن إضافة الخزامى المجفف إلى الشاي للحصول على مشروب مهدئ له نكهة منعشة".
ووفقا له، يجب عدم الإفراط في استخدامه، لأن الجرعة الزائدة تعطي الطبق أو المشروب طعما مرًا.
ويقول: "يجب الأخذ بالاعتبار أن تناول الخزامى بكميات كبيرة أو بشكل مركز للغاية قد يسبب آثارا سلبية، بما في ذلك الحساسية والصداع والغثيان. لذلك ينصح بالاعتدال واستشارة الطبيب قبل استخدامه كنبات غذائي أو منتج طبي".
ووجدت الاختبارات العلمية أن مركبات الفينولات "homoisoflavonoids"، الموجودة في النبات، يمكنها أن توقف نمو الأوعية الدموية غير الطبيعية في العين.
ويرتبط النمو غير الطبيعي لخلايا الأوعية الدموية في العيون، بالعمى الناجم عن مرض السكري والشيخوخة.
ويشير العلماء إلى أن بإمكانهم، في المستقبل، إنشاء نسخ صناعية من المركبات الفعالة لتطوير علاجات تنقذ البصر.
ويحدث اعتلال الشبكية لدى مرضى السكري بسبب ارتفاع مستويات السكر في الدم، ما يؤدي إلى العمى الخلفي للعين إذا ترك دون علاج.
وتشير الأرقام إلى أن المضاعفات التي غالبا ما تستغرق عدة سنوات قبل أن تؤثر على البصر، تصيب 28 مليون شخص في جميع أنحاء العالم.

