يتم التداول بمعلومات تفيد بأن عراقيين انتقلوا عبر بيروت وشركة طيران الميدل إيست إلى السعودية للحج، ولكن تمت إعادتهم من هناك لأنهم يحملون تأشيرة سياحية لا تخولهم الذهاب إلى الحج، وأدخلوا إلى السجن في بيروت بتهمة تزوير التأشيرات، فيما أكدت سفيرة العراق في الرياض أنها غير مزورة.
هذه القضية أثارت ردود فعل كثيرة في العراق ومن بينها ردود رسمية لنواب ومسؤولين عراقيين، من بينهم النائب يوسف الكلابي الذي كتب عبر حسابه على منصة إكس:
"إلى الحكومة اللبنانية بلا سلام، ما تعرض له مواطنون عراقيون "نساء ورجال كبار سن" كانوا ذاهبين إلى المملكة العربية السعودية بشكل قانوني "فيزا سياحية" وتمت إعادتهم بسبب نوعية سمة الدخول لا أكثر كون موسم الحج قد بدأ".
واعتبر أن "تسليمهم للأمن اللبناني من قبل طيران الشرق الأوسط اللبناني والتعامل معهم كمجرمين وإيداعهم السجن منذ أكثر من ٤ أيام تعد سابقة خطيرة وأمرًا لن يتم السكوت عنه".
وأضاف: "سيترتب عليها الكثير من التبعات ومنها إعادة النظر بالمعونات والاتفاقات بين البلدين"، لافتًا إلى أن "العراق كان سباقًا للوقوف مع لبنان في كل محنة ولكن للأسف يعامل بهذا الجحود غير المقبول أبدًا".
وختم بالقول: "سننتظر إطلاق سراحهم هذا اليوم وبخلافه سيكون لنا أفعال قانونية أخرى".

