أشارت مصادر "قوى التغيير"، إلى أن نوابها الـ13 سيشاركون في الاستشارات الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية ميشال عون ككتلة واحدة، وسيكون لهم موقفٌ مختلفٌ غير تقليدي من التكليف والتأليف الحكومي، وإن كانت خياراتهم لم تتضح بشكل واضح بعد.
وفي وقت سابق أعلنوا في بيان أنه "انطلاقًا من مسؤولياتنا النيابية وثقة الشعب، وانطلاقًا من الدور الذي رفعه الناس منذ 17 تشرين، وتأكيدًا على المبادئ التي نرفعها ونضغط لتصبح جزءًا من العمل النيابي، نعلن ترشيح نواب قوى التغيير في اللجان النيابية، وفق مبدأ أولوية الاختصاص، والقدرة على تقديم نموذج جديد في العمل النيابي، ينطلق أولًا من الشفافية وتقديم مصلحة المواطن تشريعيًا على كل ما عداه من مصالح حزبية أو فئوية".
وأضافت المصادر لـ"اللواء"، "لا يزال عدد من النواب المستقلين حائرا بين أن يبقى منفردً أو ينضم إلى تكتل سياسي أو مناطقي، كما هو حال بعض نواب طرابلس، الذين لم يحسموا أمرهم، علمًا أن النائب عبد الكريم كبارة نفى لـ"اللواء" ما تردد عن انضمامه وبعض نواب طرابلس والمنية والضنية إلى كتلة نواب عكار. وقال: "إنه يدرس الموضوع ولن يتقرر شيء قبل انتهاء انتخاب اللجان النيابية يوم الثلاثاء".

