افتتحت كلية إدارة الأعمال في الجامعة اللبنانية الدولية معرض الوظائف ٢٠٢٤ في الخيارة- البقاع الغربي برعاية وزير العمل مصطفى بيرم ممثلاً برئيس دائرة العمل في البقاع خضر الرفاعي، وحضور مدير عام مؤسسات الغد الأفضل النائب حسن مراد ممثلاً برئيس الجامعة اللبنانية الدولية في بيروت علي طربيه، وبمشاركة العديد من المؤسسات والشركات الراعية والهيئتين الأكاديمية والإدارية وحشد كبير من الطلاب.
كلمة المنظمين ألقاها الدكتور طارق الهاشم حيثُ قال إن الهدف من المعرض هو ربط طلاب الجامعة وخاصة الخريجين بسوق العمل والمساهمة في تأمين فرص حقيقية لهم عبر التواصل مع هذا الكم من المؤسسات الناجحة في وطننا، مؤكداً على أن التكامل بين الجامعة وسوق العمل ضروري لصنع جيل يؤمن برسالة الغد الأفضل التي أرسى دعائمها رئيس الجامعة الأستاذ عبد الرحيم مراد وليكمل المسيرة مدير عام المؤسسات النائب حسن مراد.
كشف الأستاذ خضر الرفاعي عن بلوغ نسبة البطالة أواخر العام ٢٠٢٣ إلى 36٪ ولامست النسبة على مستوى حاملي الشهادات العليا 47٪ بعد وقوع الأزمة منذ العام ٢٠١٩ والبلد يتخبط بالمعضلات حيث طالت شظاياها مختلف شرائح المجتمع اللبناني.
وأكد الرفاعي على أن السعي مستمر لرفع مستوى معيشة العمال اللبنانيين عبر الاجتماعات الدورية للجنة المؤشر في مسعى تفاوضي مع طاقمي الإنتاج "العمال وأصحاب العمل"، لتحسين الحد الأدنى للأجور والعمل الدائم على تقديم الخدمات الصحية والاجتماعية عبر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، وخلق منصة على موقع وزارة العمل على الإنترنت، لعرض فرص العمل المتوفرة لطالبيها وتشجيع أصحاب العمل عن الإعلان عن حاجتهم لوظائف عبر هذه المنصة لتسهيل عمليات الربط بين طالبي الوظائف وعارضيها.
وشدد الرفاعي على حظر ممارسة العديد من أصحاب المهن اللبنانيين، منعاً لمزاحمة العمالة الأجنبية وذلك وفقاً للقرار ٩٦ الصادر عام ٢٠٢٢ الذي حظر عن ما يزيد ١٩٠ مهنة للبنانيين وذلك للحد من الممارسة الغير شرعية في سوق العمل لغير اللبنانيين واطلاق المسار التدريبي المهني المعَّجل لاكتساب المهارات التي تتناسب مع الفرص المعروضة.
بدوره، قال رئيس الجامعة اللبنانية في بيروت علي طربيه:"إننا نتطلع إلى تكييف التخصصات والمناهج الدراسية لتتماشى مع متطلبات سوق العمل والدخل الذي تحققه الوظيفة في سبيل التقدم إلى الأمام، ونعمل في الجامعة على إكساب طلابنا المهارات الكافية ليكونوا جديرين بالالتحاق به، فهم السبب في وجودنا هنا، شاكرا المؤسسات الراعية والمشاركة في هذا المعرض".
وفي الختام تم تسليم الدروع لممثّلي المؤسسات المشاركة، ثم كانت جولة للحضور على المعرض.

