أشار رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية، إلى أن "ذكرى النكبة تحل هذا العام بينما يخوض الشعب الفلسطيني معركة طوفان الأقصى وهي مقدمة التحرير والاستقلال".
وقال هنية إن "قضية فلسطين حاضرة بقوة في وعي شعبنا وأمتنا وأحرار العالم"، مضيفًا أن "شعبنا أسقط كل المؤامرات والمخططات الخبيثة وصمد في كل مكان".
وأكد أن "حماس تعاطت بإيجابية مع جهود الوسطاء في مصر وقطر من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى"، لافتًا إلى أن "تعديلات الاحتلال على المقترح الأخير وضعت المفاوضات في طريق مسدود".
وشدد على "مواصلة العمل مع فصائل المقاومة لوقف الحرب على غزة"، مشيرًا إلى أن "العدو يواصل الحرب على غزة ولا يأبه بمصير أسراه".
كما جدد التأكيد، بأن الموقف "الأمريكي يواصل انحيازه للعدو والاستمرار في توفير الدعم السياسي والغطاء لحرب الإبادة ضد شعبنا، داعيًا إلى انسحاب الجيش الإسرائيلي من معبر رفح فورًا"، موضحًا في السياق نفسه أنه "لا حق له بالتدخل في إدارة المعبر".
وأوضح أن "إصرار العدو على المضي قدمًا في عملية رفح يضع المفاوضات برمتها في مصير مجهول".
وذكر أن "المستوطنين يعيشون في رعب دائم أمام العمليات البطولية لمقاومينا في الضفة الغربية"، كاشفًا أن "الاحتلال يرتكب كل أنواع الفظائع والإعدامات ضد أبناء شعبنا في أماكن الاعتقالات السرية وسجونه".
ورأى أن "تحرك طلاب العالم دعمًا للقضية الفلسطينية هو مشهد غير مسبوق في التاريخ"، معتبرًا أن "غزة أضحت أيقونة شباب العالم وأسقطت السردية الصهيونية وكشفت الطبيعة الدموية للمحتل".
وختم هنية: "واثقون من انكسار العدوان واندحاره عن أرضنا مهما طال الزمن"، ولا بد من تلاحم الصفوف مع غزة وتحرك الشعب الفلسطيني في كل الساحات وأماكن الشتات".

