تعهّد المدير العام لصندوق الضمان الاجتماعي محمد كركي بأن "يوظّف أيّ موارد ماليّة إضافيّة في هذا القطاع، وذلك إدراكاً منه لما تتحمّله المستشفيات من صعوبات وأعباء ماليّة بالعملة الصعبة. وقد انتهج مساراً تصحيحيًّا ما زال نهجاً مستكملاً تمثّل باعتماد المبالغ المقطوعة للأعمال الجراحية وزيادة تعرفة جلسة غسيل الكلى 60 ضعفاً كي توازي سعرها الحقيقي وتدفع المبالغ بشكل شهريّ للمستشفيات دون تأخير، وغيرها من الإصلاحات كي يعاود الضمان العمل كما سابق عهده.
ولكن، وفي "ضوء العديد من الشكاوى التي وردت إلى المدير العام بحقّ مستشفى كليمنصو الطبي والتي مفادها أنّ هذا الأخير يرفض استقبال أي مريض على نفقة الصندوق، أعطى الدكتور كركي توجيهاته إلى مصلحة المراقبة الإدارية على المستشفيات للتحقيق في الملف. وقد ثبُت بعد التحقيقات صحّة هذه الإدّعاءات وذلك من خلال الإحصائيات والتقارير الشهرية، كذلك تبيّن رفض المستشفى المذكور جهارًا اعتماد نظام العمليات الجراحية المقطوعة، حيث تم إبلاغ المراقب بصورة واضحة أنّ إدارة المستشفى ترفض تطبيق القرارات الصادرة عن الصندوق".
لذلك أصدر المدير العام قراراً بتاريخ 15/5/2024 حمل الرقم 294 قضى بموجبه فسخ التعاقد مع مركز كليمنصو الطبي اعتباراً من 20/5/2024"، كذلك، أحال كركي المستشفى المذكور أعلاه إلى مديريّة التفتيش والمراقبة "لإجراء الرقابة الفوريّة والشاملة للتأكّد من التصريح عن جميع الأجراء العاملين فيها ومن صحّة أجورهم بما في ذلك الفروقات المالية التي يتقاضونها لاسيّما بالدولار الأميركي والتي لا يصرّح عنها للضمان".

