عرض رئيس مجلس النواب نبيه بري، مع منسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في لبنان عمران ريزا، لبرامج الأمم المتحدة في لبنان لا سيما ملف النازحين السوريين والتداعيات والأضرار الناجمة عن مواصلة العدو الإسرائيليّ لعدوانه على لبنان لاسيما القرى والبلدات الحدودية الجنوبية.
وأبدى ريزا تقديره لجهود بري والمجلس النيابي لا سيما إقراره أمس التوصية النيابية حول أزمة النزوح السوري في لبنان وكيفية حلها، معتبراً أن "هذه التوصية نقلت الأزمة من الشارع المتوتر إلى حيز الإجماع الوطني النيابي كخارطة الطريق للحل"، مؤكدًا أنه "سيحمل هذه الأجواء إلى المؤتمر المنوي انعقاده في بروكسل الأسبوع القادم".
وحول الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على لبنان لاسيما المناطق الجنوبية، لفت ريزا إلى أنه "على دور الأمم المتحدة لجهة المساهمة في إجراء الكشوفات والمسوحات الميدانية على كافة الأمكنة والمرافق والمساحات السكنية والزراعية والحرجية والصناعية والمرافق الصحية التي طالتها وتطالها الاعتداءات الصهيونية".
وزوّد بري المسؤول الأممي بكافة الإحصاءات المنجزة في هذا الإطار من قبل المجلس الوطني للبحوث العلمية، مجدّدًا التأكيد على التزام لبنان بالقرار الأممي رقم 1701.
وعلى صعيد آخر، وقّع رئيس مجلس النواب التوصية التي أقرها مجلس النواب أمس، والمتعلقة بالنزوح السوري، وأحالها إلى رئاسة الحكومة.

