رأى عضو مجلس الحرب لدى الكيان الإسرائيلي بيني غانتس أنّه منذ السابع من أكتوبر وحتى اليوم يعيش الكيان حربًا وجودية.
وقال غانتس: "معركة كبيرة نخوضها كشفت المعاناة التي تعيشها إسرائيل بعد الإخفاق الكبير"، معتبرًا أنّ "هناك أقلية صغيرة سيطرت على قيادة دولة إسرائيل وتقودها إلى المجهول".
وأضاف: "في الائتلاف الحكومي الذي دخلناه مع نتنياهو كان هناك وحدة قوية ولكن في الفترة الأخيرة هناك تشويش، ومن يتحكمون في دولة إسرائيل يتصرفون حاليًا بجبن وجزء من السياسيين يفكرون فقط في أنفسهم".
وتابع غانتس: "ننتصر في الحرب فقط إذا كانت لنا بوصلة استراتيجية واضحة، ولن ننتصر في الحرب بدون بوصلة استراتيجية واضحة وهناك حاجة لتغيير فوري".
وأكد أنّ هناك حاجة لتغيير فوري ولن يترك الأمور على حالها، لافتًا إلى أنّ على مجلس الحرب أن يبلور استراتيجية عمل جديدة بحلول يوم 8 يونيو تضمن إعادة مختطفينا وتقويض حكم حماس.
وأمهل غانتس نتنياهو حتى ١٠ يونيو لتحديد استراتيجية واضحة للحرب وما بعدها، وعليه أن يختار بين الفرقة والوحدة وبين النصر والكارثة.
وختم كلامه بالقول: "علينا العمل على إعادة مواطني الشمال إلى منازلهم بحلول سبتمبر المقبل، وسننسحب من حكومة الطوارئ إذا لم يلبِّ نتنياهو الطلبات، وسوف نتوجه إلى الشعب وإجراء انتخابات".

