أكّدت مصادرٌ دبلوماسيّةٌ أن السّفيرَ السّعوديَّ وليد بخاري سيعود إلى بيروت في غضون الأيّام القليلة المقبلة، بعد انتهاء المحادثات السّعوديّة ــ الفرنسيّة الجارية حالياً في جدّة حول آلية عمل الصندوق السعودي الفرنسي المشترك، الذي يتكون رأسماله مناصفة بين البلدين بقيمة ٧٢ مليون يورو.
وعُلم في هذا المجال أن عودة بخاري ستترافق مع إعلان مبادرة سعوديّة جديدة طال انتظار اللبنانيين لها، وتقضي برفع اسم لبنان عن لائحة البلدان المُحظّر على مواطنيها السفر إلى السعودية، مما يعني عودة حركة السّفر بين البلدين إلى زخمها السّابق، مع بدء موسم الصّيف.

