وصلت جثامين الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسى ووزير خارجيته حسين أمير عبد اللهيان ومرفقيهم إلى طهران قادمين من تبريز، وكان في مقدمة مستقبلي الجثامين كبار رجال الدولة.
وكانت قد انطلقت الجثامين من مدينة تبريز في شمال غرب إيران، وظهر آلاف الأشخاص الذين احتشدوا في وسط مركز محافظة أذربيجان الشرقية حاملين صور الرئيس والضحايا السبعة الآخرين في الحادث.
وقال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محسن منصوري للتلفزيون الرسمي "سيقام صباح الأربعاء موكب التشييع في مدينة طهران" لرئيسي ومرافقيه الذين استشهدوا في تحطم المروحية، في أذربيجان الشرقية.

