توجه المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان إلى اللبنانيين بوصية وطنية، قائلًا: "استثمروا بالأمن سيما الأمن السياسي والثقة الوطنية، وقيمة لبنان وأمنه من قيمة مَن انتشله من أخطر أزماته الوجودية يوم تخلى كل العالم عنه إلا طهران، والقضية قضية بلد ومؤسسات ومشروع سياسي وإنقاذ وطني".
وأضاف المقتي: "للتاريخ أقول، لطهران بذمّة لبنان دَيْن كبير وأقل الوفاء لطهران يبدأ بالخروج من تحت النفوذ الأميركي الذي كافأ لبنان بالمتعددة الجنسيات كدعم مباشر للإحتلال الإسرائيلي، ولولا الجهود الإيرانية بهذا المجال لكانت أجيال هذا البلد تتكلم العبرية، ومع النفير الأول لاستعادة لبنان كان رئيس إيران الراحل إبراهيم رئيسي جندياً متفانياً بصفّ استعادة لبنان لأرضه وسيادته.

