استنكرت نقابة عمال مرفأ طرابلس في بيان، "ما جاء في إحدى وسائل الإعلام من أخبار مغلوطة تمس بطرابلس ومرفئها وأجهزتها الإدارية والجمركية والأمنية".
وقالت النقابة إن "مرفأ طرابلس يؤمّن في الوقت الحالي آلاف فرص العمل للطرابلسيين وأهالي الشمال وعكار"، متسائلة: "هل المطلوب صرفهم من العمل ونشر البطالة لزيادة بؤرة الفقر والانحراف ونشر الفتن؟"، مستغربة "الغاية من استهداف أصحاب السفن والأجهزة الأمنية بافتراءات وإشاعات لا تمت للحقيقة بصلة، دون الاستناد إلى أي دليل أو قرار قضائي".
وأضافت أن "الادعاء بأن عمل مرفأ طرابلس قد ازداد خلال السنوات الأخيرة هو ادعاء غريب عجيب، وتدحضه طبيعة المرفأ الذي ازداد فيه حجم بضائع الدكمة والحبوب بشكل كبير وتراجع حجم استيراد البضائع عن طريق الشاحنات وحافظت حركة الحاويات على حجمها الطبيعي".
كما تفاجأت النقابة، بـ"صدور اتهام باطل تجاه مرفق من أهم المرافق الناجحة في الدولة اللبنانية من منبر إعلامي لطالما كان منبرًا لنصرة المقاومة وفلسطين ومكافحة الظلم والاستعلاء والإنماء غير المتوازن"، متسائلة: "ألا يصب تشويه هذا المرفق البحري بالمنافسة مع المرافئ في فلسطين المحتلة؟".
وأكدت، "وقوفها مع كافة الأجهزة الأمنية في مرفأ طرابلس التي تقوم بكامل واجباتها دون كلل على مدار ٢٤ ساعة، والتي لم يبخل عناصرها في بذل الغالي والنفيس لرفع الظلم والحرمان عن طرابلس ومرفئها".
وشددت على أن "ما حصل ليس إلا حدثًا يحدث في أكثر المرافئ تطورًا في العالم، ويمكن تلافيه من خلال اتخاذ المزيد من الإجراءات الأمنية الاحترازية، وبالنقد الصحافي البناء لا الهدام، متمنية على "جميع المنابر الإعلامية اللبنانية أن تكون منبرًا لنصرة المؤسسات اللبنانية الناجحة خدمة للمصلحة الوطنية، لا منبرًا لضرب تلك المؤسسات والقضاء عليها وعلى أهدافها النبيلة في سبيل خدمة الوطن والمواطن".

