أكّد صندوق النقد الدولي في بيان، أن الإصلاحات الاقتصادية في لبنان غير كافية للمساعدة في انتشال البلاد من أزمتها الاقتصادية.
وقال رئيس بعثة الصندوق التي تزور لبنان "إرنستو ريجو"، إن "أزمة اللاجئين المستمرة في لبنان والقتال مع "إسرائيل" على حدوده الجنوبية وتسرب تبعات الحرب في غزة تؤدي إلى تفاقم الوضع الاقتصادي المتردي بالفعل".
وأضاف أن "الصراع أدى إلى نزوح عدد كبير من الأشخاص وتسبب في أضرار للبنية التحتية والزراعة والتجارة في جنوب لبنان".
وإلى جانب تراجع السياحة، تابع: "إن المخاطر العالية المرتبطة بالصراع تتسبب في قدر كبير من الضبابية التي تخيم على التوقعات الاقتصادية".
وأشار إلى أن "الإصلاحات المالية والنقدية التي نفذتها وزارة المالية اللبنانية والبنك المركزي، والتي شملت خطوات منها توحيد أسعار الصرف المتعددة لليرة اللبنانية واحتواء تراجع قيمة العملة، ساعدت في تقليل الضغوط التضخمية"، لافتًا إلى أنه "يتعين بذل المزيد من الجهود إذا أراد لبنان تخفيف أزمته المالية".
وشدد على أن "التعامل مع خسائر البنوك مع حماية المودعين إلى أقصى حد ممكن، والحد من اللجوء إلى الموارد العامة الشحيحة وبطريقة مجدية ماليًا يمكن التعويل عليها أمر لا غنى عنه لوضع الأساس للتعافي الاقتصادي".

