أوقف مكتب جرائم المعلوماتية، المدعو روني عيد، في منزله في الضبيه، وذلك لارتباطه بـ "عصابة التيكتوكرز".
وتشهد هذه القضية تطورات كثيرة مع مزيد من التوقيفات والعثور على مخزن للمخدرات المدسوسة في ألواح الشوكولا كانت تستخدم في تخدير القصّر قبل اغتصابهم، وبالتالي تعويدهم على المخدرات، إضافة إلى شهود ظهروا على شاشات التلفزة.
ورفضت السويد أمس تسليم المتّهم بول المعوشي إلى الإنتربول لعدم وجود اتفاقيات قضائية مع لبنان ممّا يمثل عقبة جدية أمام التحقيقات، حيث أكّدت مصادر قضائية أن وزارة العدل قد تلجأ إلى طلب استرداد المعوشي من السويد.

