رأى النائب آلان عون، بأن "لا أحد يتوقّع جديداً من زيارة لودريان، لأن المعطيات ما زالت على حالها ولم يطرأ أي جديد يمكنه تحقيق خرق في الجدار المقفل. فكل المحاولات السابقة بما فيها محاولات اللجنة الخماسية ما زالت تراوح مكانها".
واعتبر عون، في حديث لـ"الشرق الأوسط"، أن "يكون مجيء لودريان يندرج في إطار إعادة تأكيد فرنسا دورها واهتمامها في لبنان وتقييم ما آلت إليه الأمور".
ولا يرى أن "المشكلة في تعدّد الوساطات باعتبار أن التنافس الدولي دليل اهتمام بلبنان".
وأشار إلى أن "المشكلة في عدم توفر ظروف وعناصر التسوية حتى الآن وهي أصبحت حكماً مرتبطة بالتسوية الكبرى لأن طبيعة العلاقات والمعادلات التي ستلي انتهاء الحرب في غزة ستنعكس حكماً على لبنان وعلى أطراف أساسية فيه."

