أعربت الأمم المتحدة عن تجدد مخاوفها بشأن المأساة التي تعيشها مجموعة كبيرة من اللاجئين السودانيين الذين فروا من مخيم في منطقة مضطربة بشمال إثيوبيا قبل شهر تقريبًا وما زالوا يعيشون على قارعة الطريق.
وأعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن حوالي ألف شخص غادروا مخيم أولالا في أمهرة في الأول من أيار (مايو) خوفًا على سلامتهم بعد تقارير عن عمليات سطو مسلح وإطلاق نار وعمليات خطف، وبدأ بعضهم إضرابا عن الطعام.
وقالت المفوضية إن "الأوضاع الأمنية على الأرض لا تزال تمثل تحديا بما في ذلك بالنسبة لطواقمنا والعاملين في المجال الإنساني"، مشيرة إلى مقتل عامل إغاثة في أمهرة الجمعة.
وأكدت أن المياه والرعاية الصحية وغيرها من الخدمات لا تزال متاحة في أولالا لهؤلاء اللاجئين وأنها تواصل تشجيع المجموعة على العودة إلى المخيم.
كما لفتت المفوضية إلى أن إثيوبيا تستضيف الآن ما يزيد على مليون لاجئ مما يجعلها ثاني أكبر دولة مضيفة للاجئين في إفريقيا بعد أوغندا.

