أعلنت هيئة الأركان العامة الإيرانية "عدم عثورها على دليل للتدخل الإلكتروني أو التخريب في حادثة تحطم المروحية التي أودت بحياة رئيس البلاد إبراهيم رئيسي ومرافقيه شمال غربي إيران الأسبوع الماضي".
وأكدت هيئة الأركان العامة في تقرير أن "الفرق المختصة فحصت معظم المستندات والسجلات المتعلقة بإصلاح وصيانة المروحية المنكوبة بعناية، ولم يُعثر على أي عيوب يمكن أن تؤدي إلى الحادث من حيث الإصلاح والصيانة".
وأوضحت أنه "خلال مدة المهمة وحتى 69 ثانية قبل وقوع الحادث بقي الاتصال وفق الترددات المحددة مع المروحية، مستبعدة حدوث أي انقطاع في نظام الاتصالات أو تداخل الترددات".
وأشارت إلى أن "حالة الطقس المتوقعة حينها من مطار تبريز (نقطة الانطلاق) إلى الوجهتين الأولى والثانية كانت مؤاتية ومناسبة لظروف الطيران بحسب قوانين الطيران المرئي".
واستدركت الهيئة أن "الطقس في طريق العودة كان يحتاج إلى مزيد من التحقيق بعد تلقي آخر المستندات الواردة وأقوال الطيارين والركاب للمروحيتين الأخريين، والتي ستُعلن لاحقا".
وشدد على أن "الفرق المختصة ستتابع تحليل البيانات حتى اكتشاف السبب الرئيسي للحادث".

