رأى عضو كتلة "التنمية والتحرير" النائب علي عسيران أنه "من الفظائع أن يكون اللبنانيون أسرى الظروف ومعطيات خارج حدودهم الجغرافية وخارج إرادتهم وللأسف أن المشكلة الأكبر هي أن قائد هذه الظروف السياسية والعسكرية في هذا المشرق شخص يدعى نتنياهو الذي أوصل الغرب إلى ما هو عليه في هذه المنطقة من خلال سياسات خاطئة ليست مدروسة وذلك منذ زمن بعيد".
وأضاف، في بيان، "والأسوأ اليوم هو أن "إسرائيل" مفلسة سياسيا يحكمها اليمين المتطرف ورثة الهاغانا وينسب إلى بونغوريون حيث ذكر حينها أن هذه الجماعة إذا وصلت إلى الحكم سوف تدمّر "إسرائيل"".
وتابع، "الأكثر سوءا أن الرئيس الأميركي بمكان ومجلس النواب الأميركي بمكان آخر، فكلما أراد الضغط على "إسرائيل" لإيقاف عدوانها، يتأهب رئيس مجلس النواب في الولايات المتحدة لدعوة نتنياهو وإلقاء خطاب تحت قبة هذا المجلس في ظروف تصل إلى حالة من الجنون ولا يمكن وصفها إلا بالجنون".
وأشار إلى أنه "علينا في لبنان أمر وحيد وهو أن نعيد السعي الحثيث لجمع الكلمة والشمل والتنازل لبعضنا البعض حتى يمكننا إعادة وحدتنا الوطنية ورؤيانا لمستقبل لبنان، وإلاّ سوف نجد أنفسنا في مشاكل متعاظمة أكثر بكثير مما نحن عليه"، مؤكدا "إننا اليوم جميعا أمام مسؤولية حفظ هذا الوطن الذي تفانى في تقدمة الكثير للعرب والعالم وقلة قليلة من الدول قدمت ما قدمه لبنان".

