اعتبر وزير الاقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الأعمال أمين سلام خلال مؤتمر صحافي أن “البوصلة هي أن نأتي بالكهرباء التي نسمع بها منذ أعوام، والعرض اليوم جدّي فالقيادة القطرية تريد مساعدة لبنان، وعلينا نحن أن نتجاوب ونعطي النتيجة المرجوة، لن أدخل في التفاصيل التقنية لأنها ليست من ضمن عملي، يجب ألا نضيع الفرصة التي تقدمها دولة قطر من أجل إنقاذ لبنان من العتمة، فأنا لا يهمني إذا كان يحتاج كل معمل مساحات معينة من الأراضي، ما يهمني إضاءة البلد، ويهمني أن هناك مبادرة قدمت إلى لبنان ويجب وضعها في إطارها الاستثماري لمدة 25 سنة، ما يعني أن قطر تقدم هذا العمل ببنيته وتشغيله من دون أن ندفع فلسًا واحدًا، أي بتكلفة صفر حين ينطلق المشروع، نحن لم ندخل بتفاصيله الاقتصادية والعقد الذي سيوقع، نحن قلنا: يقول القطري أنا سأبني لك معملًا للطاقة وسآتي لك بالضوء، المعنيون بالأمور التقنية عليهم معالجة كل التفاصيل، أنا أبني معملًا وأنتج ضوءًا، وأخفف التلوث وأرحم الناس”.
أضاف:”هناك موضوع حيوي ونحن في بلد ملوث نتيجة المولدات المنتشرة. أريد التذكير أيضاً أن من بين المعطلين هم أصحاب مولدات الكهرباء، ومافيات المحروقات ومافيات النفظ كلهم معنيون بالتعطيل، دعونا نذهب إلى أبعد من ذلك، لا نريد أن نتنفس سمومًا، فمدينة بيروت تغطيها غيمة سوداء نتيجة الدخان المتصاعد من المولدات، نتنفس السموم كل يوم، كيف نسكت؟ غير ذلك، إننا ندفع أغلى سعر في العالم لكيلوات الكهرباء، لا دولة في العالم سعرها كما في لبنان، بالإضافة إلى السم والقهر لا يوجد مصنع في لبنان إلا وتتراكم خسائره نتيجة الغلاء في الكهرباء وأسعار المحروقات”.
وطالب سلام بالكف عن المراوغات "وأخذ الأمور إلى أماكن أخرى، دعونا نركز على وجود مبادرة إيجابية صادقة ومعادة مرارًا وتكرارًا، فلتنفذ الحكومة ومجلس النواب كل ما عليهما من قوانين ومراسيم وإيجاد الأرض وتأمين كل الهيكلية القانونية لوضع هذا القطار على السكة، لأنه يكفينا مناكفات سياسية، دعونا نضيء الضوء ونخرج من العتمة."

