استقبل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران السيد علي الخامنئي الرئيس السوري بشار الأسد والوفد المرافق له في العاصمة طهران.
خلال اللقاء، قال السيد الخامنئي: "المقاومة هي الهوية المميزة لسورية، ومكانة سورية الخاصة في المنطقة تعود أيضاً إلى هذه الهوية المميزة وهذه الخاصية الهامة يجب الحفاظ عليها”.
وأكد على تعزيز العلاقات بين إيران وسوريا بالأهمية من حيث كون البلدين أحد الركائز الأساسية للمقاومة، مضيفًا: "إن هوية سوريا المميزة وهي المقاومة تشكلت منذ الراحل حافظ عهد الأسد ومع تأسيس "جبهة المقاومة والمقاومة"، وهذه الهوية ساعدت دائماً على الوحدة الوطنية السورية".
وأشار السيد الخامنئي إلى أنّ "الغربيين وأتباعهم في المنطقة خططوا لإسقاط النظام السياسي لهذا البلد وإخراج سوريا من المعادلات الإقليمية من خلال شن حرب على سوريا، لكنهم لم ينجحوا والآن وهم يعتزمون إخراج سوريا من المعادلات الإقليمية بأساليب أخرى، بما في ذلك وعود لن ينفذوها أبداً، مشيرًا إلى ضرورة التغلب على الضغوط السياسية والاقتصادية التي تمارسها أمريكا وأوروبا على إيران وسوريا من خلال زيادة التعاون وانتظامه.
بدوره، قدم الرئيس السوري بشار الأسد تعازيه لقائد الثورة وحكومة وشعب إيران ، مشددًا على أنّ العلاقات الإيرانية السورية هي علاقة استراتيجية.
وعن قضية المقاومة، قال الأسد: "بعد أكثر من 50 عاماً تقدم خط المقاومة في المنطقة وأصبح الآن نهجاً دينياً وسياسياً".
وأضاف: "لقد أعلنت قبل سنوات قليلة أن تكلفة المقاومة أقل من تكلفة التسوية، وهذه القضية الآن مهمة جداً، بالنسبة للشعب السوري، فالأمر واضح، والأحداث الأخيرة في غزة وانتصارات المقاومة أثبتت هذه القضية لشعوب المنطقة وأظهرت أن المقاومة مبدأ.

