أوضح المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات أصحاب الأفران والمخابز في لبنان برئاسة النقيب ناصر سرور، في جلسة طارئة للتداول واتخاذ موقف من حادثة توقيف صاحب شركة أحد الأفران، أن "الذي حصل في أحد فروعها في زحلة هو نتيجة تراكم طحين في الفرن بسبب إقفاله مدة ثلاثة أشهر لأسباب إدارية متعلقة بالمحاسبين والمنتجين والعاملين في الفرن، ولما قرر مجلس الإدارة فتح الفرع وإنتاج الخبز فيه بعد أيام تمّ دهمه من قبل الأجهزة اللبنانية ووجد طحين كميته 110 طن منتهية الصلاحية منذ 16 يوماً".
وأكد المجلس في بيان أن "مادة الطحين المنتهية صلاحياتها لا يوجد عليها أثر ظاهري سواء عفونة، أو رطوبة، أو سوس، أو أي من الحشرات التي تدل على انتهاء الصلاحية أو إفساد الطحين المخصص للخبز الأبيض، فقامت الدوريّة بضبط كميّة الطّحين التي أوردناها وأخذت عيّنة للفحص وأقفلت الفرن في زحلة".
ولفت البيان إلى أن "نتيجة العيّنات والفحوصات الخاصة بالطحين حتى هذه اللحظة لم تظهر إذا كان الطحين صالحاً للاستعمال أو غير صالح، رغم ذلك، تم توقيف صاحب الشركة أسعد أبو حبيب".
وأوضح المجلس التنفيذي لاتحاد نقابات أصحاب الأفران والمخابز في لبنان "أن المطاحن في لبنان تضع صلاحية ثلاثة أشهر لانتهاء صلاحية الطحين ويعود السبب لعدم توافر مخازن كبيرة في الأفران وأماكن برودة لأن درجة الحرارة في الأفران مرتفعة، مع العلم أنّ الطحين الذي نستوردُه من الخارج في البواخر تكون مدة صلاحية استخدامه سنة كاملة".
وأشار إلى أن "مادة الطحين والعجين تدخل الفرن لتخبز على درجة حرارة 700 لثوان معدودة"، وطالب القضاء بتخلية سبيل أبو حبيب، لأن "فحوصات الطحين لم تصدر حتى الساعة. وعندما تصدر نتيجة الفحوصات يبنى على الشيء مقتضاه".
وأكّد المجلس التنفيذي أنّ "الاتحاد "لا يغطّي الفساد والمفسدين ويتعامل مع كلّ القضايا تحت سقف قانون الدولة اللبنانية وليس الضغط الإعلامي ومواقع التواصل الاجتماعيّ. ومن يُخطئ في حق رغيف الشعب اللبناني سيتحمل مسؤولية خطئه أيًّا يكن".

