لا تزال قضية معمل الذوق الحراري تتفاعل في ظل الحديث عن وجود أكثر من 50 طناً من المواد الكيماوية الخطيرة داخل المعمل.
حيث أوكل رئيس بلدية الذوق إلى وفد من البلدية مرافقة عناصر من شعبة المعلومات للكشف على المواد الموجودة في المعمل وتبيان نوعيتها ومدى خطورتها.

