طالب وزير مالية العدو الإسرائيلي سموتريتش باستمرار القتال للقضاء على حماس وعودة الرهائن وخلق واقع أمني آخر في غزة.
وقال سموتريتش تعليقا على إعلان بايدن: "لن نوافق على إنهاء الحرب قبل تدمير حماس ولن نوافق على إلحاق ضرر جسيم بإنجازاتنا".
وأضاف: "تحدثت الآن مع رئيس الوزراء وأوضحت له أنني لن أكون جزءا من حكومة تقبل الخطوط المقترحة وتنهي الحرب".
بدوره، قال وزير الأمن القومي بن غفير إنّ الصفقة التي نشرت تفاصيلها تعني إنهاء الحرب وهي صفقة متهورة تشكل خطرا أمنيا على إسرائيل.
وأضاف: "لن نسمح بانتهاء الحرب دون القضاء التام على حماس، وإذا دخل نتنياهو في اتفاق ينهي الحرب دون القضاء على حماس سنسقط الحكومة".

