أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب حسين جشي، أن "العدو الإسرائيلي هُزم مرتين، الأولى وهي الهزيمة المدوّية في السابع من تشرين الأول، والثانية، هي أنّ جيشه المُنهَك والمُحبَط لم يستطع أن يحقّق نصراً بعد ثمانية أشهر، وهذا يعدّ هزيمة استراتيجية بنظر الخبراء العسكريين ".
و خلال احتفال تكريمي في بلدة الجميجمة، قال النائب جشي: "أمّا في جبهة اليمن، فإنّ العدو الصهيوني محاصر اقتصاديًّا بمنع السفن من الدخول إلى موانئ فلسطين المحتلة، بينما الأميركي والبريطاني عاجزان عن منع استهداف سفنهما وبوارجهما في المنطقة هناك، ويقول الأميركي بالحرف أنّه "لا إمكانيّة لمنع هجمات الحوثيين"؛ وهذا نصر لجبهة اليمن بحد ذاته، وأما المجاهدون في العراق، فيرسلون يوميًّا المُسيَّرات إلى مواقع العدو، ولم يستطع العدو ومن خلفه الأميركي منع وصول هذه المُسيَّرات إلى أهدافها المحدّدة".
أما بخصوص تهديدات العدو باجتياح لبنان، أكدّ أنَّ جيش العدو يدخل إلى المستوطنات في شمال فلسطين متخفياً ويختبئ خوفاً من صواريخ المقاومة وبأسها، فإذا كان هذا هو حال جيشه المُحبَط والفاشل، فهل يمكنه أن يدخل إلى لبنان"، مشيرًا إلى أنّه في الجبهة الشمالية مع لبنان، الكثير من القادة الصهاينة الحاليين والسابقين يُجمِعون على خسارة العدو في الشمال".
ولفت إلى أن "العدو الإسرائيلي وبعد طوفان الأقصى، يخوض لأوّل مرّة حرباً يدافع فيها عن وجوده المهدَّد فعلياً وذلك منذ حرب تشرين عام 1973، ويشعر الصهاينة على نحو الإجماع بأن وجود دولتهم المزعومة أصبح على المحكّ في ظل الجبهات المفتوحة عليهم من محور المقاومة، ويعيش الصهاينة اليوم قلقاً لم يعهدوه طيلة فترة تاريخهم".
وختم كلامه بالقول: "مضى الزمن الذي كان الصهاينة فيه يدخلون إلى بلدنا ساعة يشاؤون ويقتلون ويدمرون بلا حسيب ولا رقيب، وأما اليوم، فقد جاء الزمن الذي يعاقب فيه العدو على جرائمه وهو يتجرع المرارات يومياً على جبهات عديدة، وأمّا في غزّة أسطورة الصمود والمقاومة، فقد مضى حوالي ثمانية أشهر ولم يستطع العدو أن يحقّق أيّ هدف من أهدافه التي حددها بداية العدوان".

