علم "الأفضل نيوز" أن الحوار الذي انطلق في الدوحة مع القوى السياسية اللبنانية، جاء بعد زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط والتفاهم معه على إجراء محاولة لتسويق الحوار أو التشاور مع القوى الرافضة سابقًا، بعدما أُحبطت محاولة كتلة الاعتدال النيابية بالتنسيق مع الخماسية، على أمل تحقيق خرق ما في الجدار المقفل رئاسيًّا.
وتقول مصادر نيابية أن هذه المحاولة هي لتقطيع المزيد من الوقت، بانتظار التسوية الكبرى للمنطقة ومن ضمنها لبنان والرئاسة.

