وصل عشرات الآلاف من المستوطنين وأنصار معسكر اليمين في "إسرائيل" إلى ساحة باب العامود في القدس، تمهيدا لاقتحام البلدة القديمة في المدينة المحتلة، في إطار مشاركتهم في "مسيرة الأعلام" الاستفزازية التي تنظم في الذكرى السنوية لاحتلال القدس الشرقية عام 1967.
وشهدت المسيرة حتى الآن اعتداءات واسعة كذلك على الصحافيين الذين حاولوا تغطية الحدث دون تدخل من عناصر شرطة الذين أبعدوا الصحافيين عن مكان تجمع المتطرفين في ساحة باب العامود، قبل أن يسمحوا لهم بالعودة بعد أن أوضحت لهم أنهم "يتحملون مسؤولية سلامتهم الخاصة" في ظل "الحشود الكبيرة".

