أشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة سيقود إلى تهدئة الأوضاع على الحدود اللبنانية - "الإسرائيلية"، مشددة على أن "إسرائيل" تُفضّل حلّ المشكلة الحدودية مع لبنان ديبلوماسيًّا ومستعدّة لحلّ عسكري".
وقالت الخارجية: "لا نريد تصعيد الصراع على حدود لبنان و"إسرائيل"، لتجنب سقوط المزيد من الضحايا من الجانبين"، مضيفة "إننا نسعى للوصول إلى حل دبلوماسي بين "إسرائيل" ولبنان.
وتابعت: "لقد عملنا خلال الأيام الماضية مع مصر وقطر للتوصل إلى وقف إطلاق نار يقود لسلام دائم"، لافتة إلى أن "هناك مقترح تم نقله إلى حماس وتنتظر الرد عليه عبر القنوات الرسمية".
وأوضحت أن "رد حماس على المقترح يجب ألا يستغرق وقتًا طويلًا، لأنه مطابق تقريبًا لما وافقت عليه قبل أسابيع"، معلنة أنها تجري محادثات مع المصريين و"الإسرائيليين" لإعادة فتح معبر رفح وزيادة المساعدات التي تدخل إلى غزة.
وذكرت الخارجية أن "المحادثات تشمل أيضًا ضمان ألا تدير حماس معبر رفح بل تتولاه سلطة أخرى تسعى لتحديدها".
وختمت: "ملتزمون بالتفوق العسكري النوعي لـ"إسرائيل" في المنطقة ونسعى أيضًا إلى إنهاء الصراع في غزة"، مؤكدة أنه "كلما طال أمد الصراع في غزة زاد خطر التصعيد الإقليمي في شمال "إسرائيل" والضفة الغربية".

