أشارت صحيفة "الأخبار"، إلى أن "الاجتماع الذي عُقد يوم الخميس الماضي بين حاكم مصرف لبنان بالإنابة وسيم منصوري، ومجلس إدارة جمعية المصارف، جاء في سياق أزمة السيولة التي تعاني منها المصارف والاستنزاف اللاحق بها بسبب تطبيق التعميمين 158 و166".
ولفتت الصحيفة إلى أن "النقاش تطرّق في الاجتماع إلى أزمة السيولة، حيث عرض منصوري على المصارف إمدادها بالسيولة بـ "الليرة اللبنانية"، معلنًا عن إلغاء كل العقود المتعلّقة بالهندسات المالية.
وأوضحت أن "عددًا كبيرًا من المصارف ليست قادرة، لأكثر من بضعة أشهر، على مواصلة تسديد ما يتوجب للمودعين بموجب هذين التعميمين، بينما تتعرّض لضغط سيولة كبير ناتج من ارتفاع مصاريفها التشغيلية".
وقد بدأت المصارف تستنزف السيولة التي يفترض أن تكوّنها بنسبة 3% من ودائعها، بموجب التعميم 154، بحسب "الأخبار".
وذكرت أن "رياض سلامة أغرق السوق بنحو 400 مليون دولار من أموال المودعين في أيامه الأخيرة التي أمضاها في مصرف لبنان".

