أوضح وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس أنّ اعترافهم بالدولة الفلسطينية هو من باب العدالة ومن أجل السلام ولدوافع إنسانية.
وفي حديث تلفزيوني، قال ألباريس: "إذا لم نغير الوضع في الشرق الأوسط سيزداد العنف، وعلينا فعل كل ما يمكن لعقد مؤتمر سلام يسفر عن إقامة دولة فلسطينية"، مؤكدًا على ضرورة تطبيق المعايير ذاتها على أوكرانيا والشرق الأوسط.
وشدد على ضرورة حماية المدنيين من أي عنف وتوفير المساعدات لهم سواء في أوكرانيا أو غزة، مشيرًا إلى أنّ وقف العمليات العسكرية في رفح ضروري وستبذل إسبانيا ما بوسعها لدعم القانون الدولي.
وأضاف: "نحن مع حل الدولتين ونعترف بحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات الإرهابية، وندين أي انتهاك ونرفض تدمير المنشآت المدنية ومنع وصول المساعدات".
ولفت ألباريس إلى أنّ هناك مستوطنات غير قانونية في الضفة الغربية ويجب وقف الاستيطان، معربًا عن أمله في أن تشكل الضفة الغربية وغزة دولة واحدة بعد وقف الحرب.
وتابع: "لن نقبل العنف والطريقة التي تتعامل بها إسرائيل مع الفلسطينيين، وحذرنا مرارًا من التصعيد عند الحدود اللبنانية -اللفلسطينية المحتلة"، كاشفًا عن عملهم مع شركائهم على خفض التصعيد في جنوب لبنان وهذا سبب آخر لوقف الحرب في غزة.
وختم مشددًا على عدم السماح باتساع دائرة العنف في الشرق الأوسط.

