احتفلت روسيا في الآونة الأخيرة بالذكرى الـ350 لميلاد "بطرس الأكبر" ،أعظم قياصرة روسيا، ففي عهده شهدت البلاد توسّع إمبراطورية الروس ،وصعود روسيا من بين عدة دول كقوة أوروبية كبرى.
بوتين، وفي معرض الاحتفال بالذكرى، شبه سياسته بتلك التي كان يتبعها بطرس الأكبر حين كان يقاتل السويد، ويغزو أرضها، قائلًا، في الإشارة إلى غزو أوكرانيا:" إنَّ من الواضح أنه يقع علينا -كروس- إعادة تعريف [ما هي روسيا] وتقوية [الدولة]".
من جهته، قال "روري فينين"، الأستاذ المشارك لدراسات أوكرانيا في جامعة كامبريدج: "لقد مزق بوتين الكثير من الأقنعة - ما يكشف باستمرار عن طموحات الإمبراطورية الجديدة في روسيا".
وأضاف: "من الواضح أن حرب روسيا ضد أوكرانيا هي حرب غزو إمبريالي".
وتابع: "إنَّ خطة توسعة الكرملين تتضمّن إما الاستيلاء على الأراضي واستبدال السكان، كما هو الحال في مدينتي خيرسون وماريوبول الأوكرانيتين، أو من خلال الإطاحة بالأنظمة الديمقراطية لإنشاء "دول تابعة" في ظل المخاوف التي يثيرها الغزو الروسي مؤخرًا.

