أشار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى أنه مهتم بالتوصل إلى "اتفاق جزئي" مع حماس من شأنه إطلاق سراح "بعض الرهائن" المحتجزين في غزة والسماح لإسرائيل بمواصلة القتال في القطاع.
وفي تصريحات له على القناة 14 العبرية، قال نتنياهو: "لن أوقف الحرب وأترك حماس واقفة في غزة، أنا مستعد للتوصل إلى اتفاق جزئي، ليس سرًا، من شأنه أن يعيد بعض الناس. لكننا ملتزمون بمواصلة الحرب بعد فترة التوقف من أجل تحقيق هدف تدمير حماس. لن أستسلم".
وأضاف: "لست مستعدا لإقامة دولة فلسطينية، ولن يسمح بتسليم قطاع غزة للسلطة الوطنية الفلسطينية، أريد إنشاء إدارة مدنية بالتعاون مع فلسطينيين محليين"، مشيرا إلى أن إعادة الاستيطان إلى غزة ليست أمرا واقعيا.
وتابع: "إسرائيل تخوض حربًا على 7 جبهات: مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وحزب الله في لبنان، والحوثيين في اليمن، والفصائل المسلحة في العراق، وفي سوريا، والضفة الغربية، وإيران".
وأكد نتنياهو إنه ليس مستعدا -أيضا- لإبقاء الوضع على حاله في الشمال على حدود لبنان، وإنه يجري الاستعداد لخطط لكنه رفض الخوض في التفاصيل.
وعن الضفة الغربية، قال نتنياهو: "إسرائيل لا تغفل إمكانية حدوث هجوم في الضفة مماثل لما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول، وأشار إلى استعداد حكومته لذلك".
وصرح نتنياهو بأن توقف الأسلحة الأميركية كان دراماتيكيا، مشيرا إلى إمكانية مواصلة الحرب بما لدى إسرائيل لكنه يفضل الحصول على مزيد منها، بحسب تصريحاته.

