أكد وزير الأشغال العامة والنقل في حكومة تصريف الأعمال علي حمية أنه "تمّ إطلاع السفراء الذين زاروا المطار على آلية العمل المُعتمدة هناك خصوصاً على صعيد عمليات النقل والتصدير الملتزمة بكافة المعايير الدولية".
وخلال مؤتمر صحفي في ختام الجولة الميدانية في المطار، قال حمية: "لقد زار السفراء "سور المطار" للإطلاع على كافة الإجراءات الأمنية المتخذة هناك"، موضحا "إننا لن نكتفي بجولة اليوم ونحن جاهزون لزيارات ميدانيّة لكلّ سفير في المطار".
وشدد على أن "تقرير صحيفة "تلغراف" هو تشويه لسمعة مطار بيروت وسنتقدم بدعوى قانونية ضدها لأنها عملت على استهداف لبنان ككل معنوياً وليس فقط المطار"، مضيفا: "بحثنا مع رئاسة الحكومة في الإجراءات القانونية اللازمة التي سنتخذها بحقّ "التلغراف" لما شكّلته من ضرب معنوي ليس فقط للمطار بل لكل لبنان واللبنانيين".
وتابع، "نتحمل مسؤولية أن نكون شفافين مع اللبنانيين والمجتمع الدولي"، كاشفا أنه "هناك هيئة بريطانية معنية بالنقل زارت مطار بيروت قبل 6 أشهر واطلعت على كافة أركانه وكان من الأجدى بصحيفة "تيلغراف" الإستناد إلى تلك الهيئة كمصدر في مقالها وليس إلى جهات مجهولة وغير معروفة".
وأشار إلى أن "الجيش الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية كما أنه يحلق أيضاً فوق مطار بيروت الدولي وهذه الانتهاكات مستمرة"، لافتًا إلى أنه "انتقلنا من الخروقات الجوية الإسرائيلية إلى حرب نفسية عبر مقالات مزيفة".
من جهته، أشار وزير السياحة وليد نصار إلى أنه "عام 2023 تجاوز عدد الوافدين إلى الأراضي المحتلة المليون و500 ألف شخص والحرب التي حصلت جعلت الكيان الإسرائيلي يخسر هذا العدد ولذلك من المتوقع أن يواجه لبنان الحرب النفسية التي تطال المطار".
ورأى نصار أن "لبنان بحاجة إلى مطارين ويجب إعادة بحث تفعيل مطار القليعات بأسرع وقتٍ ممكن"، مؤكدًا أن "مطار بيروت هو الرئيسي في لبنان بينما مطار القليعات هو مُكمل للأوّل ولا يحلّ مكانه".
أما وزير الإعلام زياد المكاري، لفت إلى أن "109 طائرات خرجت من لبنان بينما أكثر من 100 طائرة وصلت وبالتالي فإن عمل المطار لم يتأثر رغم مقال "تيلغراف""، معتبرا "أننا نشهد حربا إعلامية ضد لبنان ومطلوب من الإعلام التأكد من مصادره".
وأكد المكاري أنه "من الممنوع أن تكون هناك عملية تصفية حسابات بين لبنانيين فيما بينهم على حساب مطار بيروت أو على حساب أي مرفق آخر".
بدوره، قال السفير المصري علاء موسى: "لقد اطلعنا على آلية العمل هناك وتفقدنا عدداً من المنشآت واستمعنا من المسؤولين إلى تفاصيل عن مجريات العمليات هناك خصوصاً في ما يتعلق بالاستيراد والتصدير".
ولفت إلى أن "وجودنا في المطار اليوم هو رسالة دعم للبنان ونحنُ ندعو للتهدئة وتخفيف التوتر قدر الإمكان"، لافتًا إلى أنه "ليس لديّ صلاحية بتفتيش مطار بيروت ولكن ما استمعنا إليه من المسؤولين هناك يوضح أن مسار العمل يمضي وفق آليات جيدة".
وشدد على أن "صحيفة "تلغراف" تتحمل مسؤولية ما نشرته نقلاً عن مصادر غير معروفة".

