أشار وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي، إلى أن "لبنان في خير ما دام هناك أناس مخلصون لوطنهم"، لافتًا إلى أن "الدولة لا تقوم إلا بتضافر جهود أبنائها وبالنوايا الصادقة لديهم من أجل وطن مستقر تسوده العدالة الاجتماعية، وطن ينال كل إنسان فيه حقه ولا ظلم فيه لأحد".
وفي كلمة له خلال المؤتمر التوعوي لجمعية "جاد" لمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات، قال مولوي إن "أهمية المجتمع الأهلي والجمعيات الحقيقية القائمة على حب الوطن ولمنفعته، هي التي تساعد على بناء الوطن وتكون الدرع الأساسي لحماية الوطن، مجتمع المساواة والعدالة".
وأضاف أن "العدالة الاجتماعية وإعطاء الحقوق لجميع المواطنين، هي التي تبعد الجريمة ما يجعل الإنسان ينتمي أكثر وأكثر لوطنه"، مثنيًا على "الدور الذي تقوم به الجمعيات الخاصة في مساعدة المواطنين خصوصًا في هذه الظروف التي نعيشها، حيث الدولة لا تقوم بواجباتها تجاه شعبها".
ونوّه "بالدور الذي تقوم به جمعية جاد من أجل إنسان صالح لخدمة وطنه بعيدًا عن الآفات الخطرة"، مؤكدًا أنه "بالإيمان وبمحبتنا لوطننا نبني الإنسان الصالح".
وختم متوجهًا بالشكر إلى نقابة الصيادلة "شريكتنا في الأمن الاجتماعي"، مثنيًا على "إنجازات قوى الأمن الداخلي على كل الصعد".

