أشار مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي "جوزيف بوريل"، إلى أن حرب غزة مرشحة لأن تطول"، لافتًا إلى أن "ما يجري في الضفة الغربية أيضًا خطير واختبار مؤلم للقانون الدولي".
وأكد أن "إسرائيل تعمل بشكل ممنهج على ضم الضفة قطعة ومنطقة تلو الأخرى،" مشددًا على أن ما يجري هناك (الضفة الغربية) لن يقود إلى السلام بل عكسه.
وقال: "لا يمكن السماح بأن تكون غزة ميدان ركام وتتحول إلى صومال آخر"، مضيفًا أن "دول الاتحاد مصممة على التعاون مع الشركاء العرب من أجل وقف الحرب في القطاع الفلسطيني المدمر، والسير نحو تنفيذ حل الدولتين".
وأوضح أن "الاتحاد يعمل مع حلفائه على ثلاث مراحل متداخلة من أجل وقف إطلاق النار وتنفيذ حل الدولتين"، مشيرًا إلى أن "المرحلة الأولى تبدأ بوقف إطلاق النار والإفراج عن الرهائن ودخول المساعدات إلى غزة".
ولفت إلى أن "المرحلة الثانية تشمل ضمان السلطة الفلسطينية للأمن في غزة، وتوفير أدنى الخدمات للفلسطينيين في القطاع".

