انخفضت العملة اليابانية "الينّ" إلى أضعف مستوى لها مقابل الدولار الأمريكي منذ عام 1986، مما وضع التجار في حالة تأهب لكون المسؤولين قد يضطرّون مرة أخرى إلى التدخل لدعم العملة المتعثّرة.
وانخفض الين 0.4% مقابل الدولار إلى 160.3 ين يوم الأربعاء، متجاوزًا المستوى الذي وصل إليه في أواخر نيسان/ أبريل، قبل أن تنفق وزارة المالية اليابانية مبلغًا قياسيًا قدره 9.8 تريليون ين (62 مليار دولار) لتعزيز العملة.
ويتوقع المحللون أن يتدخل المسؤولون اليابانيون مرة أخرى إذا استمر الين في الانخفاض، لكنهم يحذرون من أنّ المسؤولين سيتردّدون في ذلك نظرًا لتكلفة التدخل والتأثير قصير الأمد نسبيًا للجهود السابقة من هذا النوع.
وانخفض الين بنسبة 12% مقابل الدولار هذا العام، حيث قلّص المستثمرون توقّعاتهم بشأن تخفيضات بنك الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة، مما دفع العملة الأميركية إلى الارتفاع. ورغم أن بنك اليابان أنهى ثماني سنوات من أسعار الفائدة السلبية في آذار/ مارس، إلا أنه كان حذرًا بشأن احتمال حدوث زيادات أخرى في تكاليف الاقتراض الياباني.

