بحث وزير دفاع العدو يوآف غالانت ومستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان ضرورة تغيير "الواقع الأمني" على الحدود مع لبنان.
والتقى غالانت في البيت الأبيض بعد ظهر اليوم، مع سوليفان، في إطار زيارته للولايات المتحدة.
و قبل اللقاء، قال غالانت في تصريح له "وبعد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين في إدارة الرئيس جو بايدن، في معرض انتقاده ضمنيا لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو: "لدينا أهداف مشتركة، ولكن أحيانا نختلف حول طرق تحقيقها.. نحن نحل الخلافات في غرف مغلقة بطريقة مشتركة وهذا أمر جيد".
وقبيل اجتماعه بسوليفان، أصدر غالانت بيانا باللغة الإنجليزية جاء فيه: "أصدقائي الأعزاء، إن العلاقة الطويلة والمستديمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل هي مفتاح استراتيجية دولتينا وأمنينا، ومنذ الهجوم الذي شنته حماس، وقفت الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل، ويتضمن ذلك أيضا الوقوفَ جنبا إلى جنب لمواجهة الهجوم الإيراني في نيسان".
وأضاف: "نحن نقدر الدعم الذي تلقيناه، سواء كان ذلك علنيا أو سريا، وهذا من شأنه أن يعزز التزامنا المشترك ويعكس حقيقة بسيطة، إن دولتينا مرتبطتان بمصالح مشتركة، والأهم من ذلك القيم المشتركة".
وتابع وزير دفاع العدو في بيانه: "أنا أقف هنا في واشنطن كوزير دفاع إسرائيلي لأقول هذا، في كل عائلة، ونحن نعامل الشعب الأميركي كعائلتنا، هناك خلافات يمكن أن تنشأ، ولكننا، كما هو الحال في أي عائلة، نناقش الخلافات داخل العائلة".
وأردف غالانت: "بالنظر إلى المستقبل، نحن نقف بحزم خلف صفقة الرئيس (جو بايدن)، التي قبلتها إسرائيل، والآن يجب على حماس أن تقبلها، ونحن نتحمل العواقب".
ولفت إلى أننا "نحن ملزمون باستعادة المخطوفين دون استثناء، ونحن ملزمون بحماية شعبنا، ولكن ليكن واضحا أن حربنا ليست حربًا مع أهل غزة، حربنا ليست مع شعب لبنان، حربنا هي ضد حماس وضد حزب الله ومن يدعمهما النظام الإيراني نحن ملتزمون، وأنا ملتزم شخصيا، بضمان إيصال المساعدات الإنسانية الأساسية إلى غزة نحن نقاتل فقط أولئك الذين يسعون إلى إيذائنا معا، دعونا نمضي قدما بقوة وتعاطف"، على حد قوله".

