أشارت صحيفة "معاريف" العبرية، إلى أن "إسرائيل" أفرجت، اليوم الاثنين، عن 54 أسيرًا من غزة بسبب الاكتظاظ في سجونها.
ولفتت الصحيفة إلى أن "من بين المفرج عنهم مدير مستشفى الشفاء، الدكتور "محمد أبو سليمة"، الذي كانت قد اعتقلته القوات الإسرائيلية عقب سيطرتها على مجمع الشفاء الطبي".
وفي السياق، علق أبو سليمة، على الأوضاع داخل سجون الاحتلال قائلًا إن "الأسرى يمرون بأوضاع مأساوية بسبب نقص الطعام والشراب وبسبب الإهانات".
وأضاف أن "مئات من الكوادر الطبية تعرضوا للاستهداف من قبل الاحتلال، وأن عددًا من الأسرى استشهدوا تحت التعذيب".
وشدد على أن "سكان غزة سيعيدون بناء القطاع وبناء مجمع الشفاء الطبي من جديد".
من جهته، رأى وزير الاتصالات الإسرائيلي "شلومو كارعي"، أن "إسرائيل بحاجة إلى قيادة أمنية جديدة بعد الإفراج عن مدير مستشفى الشفاء"، معتبرًا أن الإفراج عن المعتقلين من غزة بسبب عدم توفر مكان في السجون "حجّة حقيرة".
وطالب وزير شؤون الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف "إيتمار بن غفير" رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، بمنع وزير الدفاع غالانت ورئيس الشاباك من اتباع سياسة تتعارض مع سياسة الحكومة.
أما وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غلانت، فقد أكد عبر مكتبه الإعلامي أنه "لم يكن على علم بقرار إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية، وذلك بعد انتقادات إسرائيلية طالت قرار إطلاق سراحه.

