اتخذت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن خطوات لحماية العمال والمجتمعات المحلية من الآثار المميتة لارتفاع درجات الحرارة، منها اقتراح وزارة العمل لأول قانون مختص بذلك.
وفي وقتٍ سابق، تلقى ما يقرب من 100 مليون أميركي تحذيرات من موجات الحر الشديد مما دفع مدينة نيويورك إلى فتح مراكز تبريد للطوارئ بينما شهدت نيو مكسيكو حرائق غابات أسفرت عن مقتل اثنين.
وتقترح إدارة السلامة والصحة المهنية التابعة لوزارة العمل قانوناً لحماية العمال، والذي سيكون عند الانتهاء منه أول معيار للسلامة الأميركية على الإطلاق في هذا الشأن.
ويتضمن القانون متطلبات بتحديد مخاطر الحرارة وخطط الاستجابة للطوارئ وتدريب المشرفين ومعايير العمل، بما في ذلك فترات الراحة، ومدى توافر الظل والمياه وتأقلم الموظفين الجدد مع ارتفاع درجات الحرارة.

