اعتبر المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي إلى أفغانستان توماس نيكلاسون أن تقديم تنازلات لحكومة "طالبان"، من خلال استبعاد منظمات حقوق المرأة والمجتمع المدني من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة في الدوحة، هو ثمن يستحق دفعه مقابل تعزيز التواصل.
وقال نيكلاسون لوكالة فرانس برس "أن تتاح لي الفرصة للتحدث مع طالبان، وقد حضروا، والتحدث مع هؤلاء الأفراد، والمجتمع المدني، والقطاع الخاص، وقد حضروا أيضاً أعتقد أن الأمر كان يستحق العناء".

