أبدى مصدر نيابي مطلع عبر "الأفضل نيوز"، تشاؤمه حيال إمكان إحداث كوة في جدار المأزق الرئاسي قريبًا، لافتًا إلى أن هناك قوى في الداخل والخارج تنتظر ما سيؤول إليه الوضع في قطاع غزة والجبهة اللبنانية حتى تبني على الشيء مقتضاه رئاسيًا، وإن كانت تحاول أن توحي بالعكس.
وحذر المصدر من أن بعض الجهات اللبنانية تراهن للأسف على أن يشن العدو الإسرائيلي حربًا شاملة ضد لبنان تنهي حزب الله، مفترضة أنها تستطيع بعد ذلك فرض الرئيس الذي تريده، في محاولة بائسة لاستعادة سيناريو 1982 بعد الاجتياج الإسرائيلي للبنان، ولذا فإن تلك الجهات ترفض الحوار وتشتري الوقت أملًا في أن تصل إلى مبتغاها الذي لن يتحقق.

