نفى البيت الأبيض "صحة ما ورد في تقرير نيويورك تايمز بشأن دراسة بايدن ما إذا كان سيستمر بالسباق الرئاسي".
وأكد البيت الأبيض أنه "لا توجد أي مناقشات حول استقالة الرئيس بايدن أو وقف حملته الانتخابية".
ولفت إلى أن "الرئيس بايدن يركز على مواصلة البناء على سجله في خدمة الشعب الأمريكي"، كاشفا أن "بايدن سيتحدث إلى الشعب الأمريكي خلال الأيام المقبلة كما فعل دائما".
وأشار إلى أن "بايدن لم يخضع لفحص طبي منذ الأخير في فبراير/شباط".
وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" قد ذكرت نقلا عن مصدر مطلع، أن الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغ أحد مناصريه الرئيسيين أنه يدرس ما إذا كان سيستمر في السباق الرئاسي.
وأفادت الصحيفة بأن "بايدن أبلغ مناصرا له أنه قد لا يستطيع إنقاذ ترشحه إذا لم يقنع الناخبين بقدرته بعد أدائه الضعيف بالمناظرة".

