أشارت مصادر مطلعة، إلى أن "الخطة الأمنية التي نُفذت في طرابلس لم تتبلغ بها وزارة الداخلية إلا بعد انطلاقها".
ولفتت المصادر إلى أن "القيمين على الخطة أبدوا خشية من أن يتأمّن غطاء سياسي كما جرت العادة للمرتكبين ومحتلي الأملاك العامة والمعتدين على الأملاك الخاصة، فبدأوا هدم المخالفات وإزالتها، ومن ثمّ جرى إعلام الداخلية".

