أشارت وسائل إعلام العدو، إلى أنّ الهدوء النسبي لدى حزب الله خلال مراسم إحياء عاشوراء، لن يكون كذلك بعدها، معربةً عن تخوفها من استغلال هذه الفترة الزمنية في جمع المعلومات، وإقامة مواقع إطلاق صواريخ ضد الدروع، لاستخدامها في الأيام القادمة.
ولفتت إلى الفرق بين سكان مستوطنات الشمال الذين أخلوا "منازلهم" على وقع نيران حزب الله، وبين اللبنانيين في جنوب لبنان الذين خرجوا لإحياء مراسم عاشوراء.
وأكدت أن حزب الله هو من يتحكم بالجدول الزمني للقتال وليست "إسرائيل".

