دانت حركة المجاهدين بشدة اتهام منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقريرها المقاومة الفلسطينية زوراً بارتكاب جرائم خلال عملية طوفان الأقصى، مشيرةً إلى أنّ "اتهام المنظمة جاء في الوقت الذي شهد فيه العالم كله التزام مجاهدينا بالأخلاق الإسلامية السمحة في ميادين القتال وحتى مع الأسرى".
وأكدت الحركة أنّ ما أورده تقرير المنظمة يتساوق مع رواية حكومة الاحتلال النازية والتي كذبتها حتى التقارير الاستقصائية "الإسرائيلية".
بدورها، استنكرت حركة الجهاد الإسلامي اتهام تقرير "هيومن رايتس ووتش" المقاومة بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في السابع من أكتوبر، لافتةً إلى أنّ التقرير يتجاهل ما ورد في تقارير لمؤسسات إعلامية وبحثية داخل كيان الاحتلال نفسه.
وأشارت إلى أنّ "التقرير لا يخفي انحيازه الكامل للجانب الصهيوني بتغافله المتعمد عن معاناة الشعب الفلسطيني قبل 7 أكتوبر".
كما أوضحت لجان المقاومة أنّ "تقرير "هيومن رايتس ووتش" يتبنى رواية العدو الصهيوني المضللة والباطلة والتي ثبت أنها كاذبة ولا دليل لصحتها".
وقالت اللجان إنّ "تقرير المنظمة مسيئ لشعبنا ولنضاله وهو صهيوني بامتياز وعليها سحبه فوراً والاعتذار عنه".
واعتبرت أنّ "التقرير يشجّع العدو الصهيوني النازي على ارتكاب المزيد من المجازر والمذابح واستمرار حرب الإبادة بحق شعبنا".

