قال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، غير بيدرسن، لأعضاء مجلس الأمن "إن خطر الإرهاب يعاود الظهور في سوريا مع توقعات بتضاعف هجمات مسلحي تنظيم داعش هذا العام، ما يعرض حياة المدنيين هناك للخطر".
وحذر بيدرسن مجلس الأمن من "الوضع الأمني الدقيق في سوريا، مؤكدا أن "التهديد بنشوب صراع إقليمي في سوريا لم يتراجع، خاصة مع تصاعد الغارات الإسرائيلية هناك."
كما حث مجلس الأمن على "مواصلة مفاوضات السلام التي تقودها سوريا بمشاركة الفاعلين الدوليين الرئيسيين بما يتماشى مع القرار الذي اعتمده مجلس الأمن بالإجماع عام 2015".

