أكد عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض أن "العدوان والقصف لن يكسرا إرادة حولا أو يغيرا في ثبات المقاومة ومضيها في تحقيق أهدافها، وفي مقدمتها مؤازرة غزة من دون أن تقف عند حد معين مهما طال أمد الحرب أو غلت التضحيات وتفاقمت الصعوبات".
وخلال تشييع الشهيدين أحمد علي موسى وياسين حسين حسين في حولا، أشار إلى أن "المقاومة لا تقاتل هذا العدو فقط بمجاهديها الأبطال الذين أبهروا الدنيا بكفاءتهم وشجاعتهم وإخلاصهم واحترافهم، إنما تقاتله أيضا بمجتمعنا الذي تفوق على مجتمع العدو، بهذا المجتمع المعجز، بشجاعته وإخلاصه وحجم تضحياته وثباته على شعاراته وخطه، ومضيه في التفافه حول المقاومة".
واعتبر أن "المجرم نتنياهو المنحط والفاسد، يستطيع أن يسافر إلى أقصى الدنيا، إلى أميركا وغيرها طلبا للمخرج وبحثا عن منفذ لإطالة أمد الحرب والهروب من النتيجة الحتمية، وهو يستطيع أن يحلق في سماء أوهامه وسوء تقديراته، لكنه في نهاية المطاف سيعود إلى الواقع وإلى الحقائق في مواجهة حولا، وهذه القرى المباركة التي تهزم هذا العدو، وتحتضن المقاومة".
وأضاف، "نتنياهو وجيش العدو الإسرائيلي سيعودون لمواجهة الحقائق التي لا مفر منها وهي هزيمتهم وانتصار المقاومة، وليشهدوا على ثبات المقاومة وتألق عقول مجاهديها في تعطيل منظوماتهم الدفاعية التي لن تستطيع على الإطلاق أن تعيق صواريخ المقاومة ومسيراتها".
وختم: "سيعودون ليشهدوا مجددا يافا 2 التي قطعت ألفي كيلومتر، والتي أطلقها الرجال الذين نصروا الله ونصروا أهل فلسطين وأهل غزة".

