أشار "تجمّع العلماء المسلمين" إلى أنّ المجازر في غزة ما زالت تُرتكب من قبل العدو الهمجي، وآخرها كانت مجزرة خانيونس التي حصيلتها 90 شهيدًا 266 جريحاً، وأكد التجمع أنّ كل المجازر التي يرتكبها العدو الصهيوني لم تؤثر ولن تؤثر في استمرار المقاومة التي ستبلغ أهدافها إن شاء الله.
وفي بيان بعد الاجتماع الدوري لمجلسه التنفيذي، اعتبر أن "الجبهة الشمالية ستبقى جبهة داعمة ومساندة لغزة، ولن تتوقف حتى يتوقف العدو الصهيوني عن مجازره وحربه على غزة، ويعلن وقفه الدائم لإطلاق النار والرضوخ لشروط المقاومة التي لن تتراجع عن موقفها في أنها ستقابل التصعيد بتصعيد مقابل".
وحيا "التجمع"، "أبطال كتائب شهداء الأقصى في طولكرم الذين تصدوا لقوات الاحتلال في محاور القتال في المخيم".
وأشاد بـ"المحاولة الصينية لجمع الفصائل الفلسطينية"، آملًا أن "يُتوج هذا اللقاء باتفاق بين الفصائل الفلسطينية وصولاً إلى وحدة فلسطينية وطنية شاملة، وتوحيد المؤسسات الفلسطينية كل أراضي الدولة الفلسطينية والمباشرة بإعادة إعمار قطاع غزة".
واعتبر أن "نجاح المبعوث الأممي إلى اليمن في إعلان اتفاق بين حكومتي صنعاء والمجلس الرئاسي المعين سعوديًّا لخفض التصعيد المتعلق بالقطاع المصرفي والخطوط الجوية اليمنية، هي محاولة جيدة ومفيدة وتساعد في التخفيف من الأعباء التي يعاني منها الشعب اليمني نتيجة الحصار الظالم الذي تمارسه الولايات المتحدة الأميركية ودول المنطقة المحيطة على الشعب اليمني البطل".
ورأى أن "التحذير الأميركي حول تحرك جديد لداعش في سوريا والعراق إنما هو إعلان لمحاولة أميركية لتحريك هذه الجماعات في هذه المنطقة من أجل تخفيف الضغط عن الكيان الصهيوني الذي يتعرض لعمليات من محور المقاومة، وأن إشغال محور المقاومة في العمليات مع داعش مقدمة لفتنة تُضعف هذا المحور لن تنطلي على شعوب المنطقة والأمور ستكون واضحة ومصير داعش كما مصير مشغليها هو الزوال بإذن الله تعالى".

