أشار النائب جميل السيد، أنه أجرى خلال عرض للأزمات الرئاسية والسياسية التي حصلت بعد "اتفاق الطائف"، والنتائج التى وصلت إليها قبل الخروج السوري من لبنان وبعده، والتقاطعات الإقليمية والدولية التي انتجت رؤساء جمهورية والتمديد للرئيسين إلياس الهراوي وإميل لحود، وانتخاب الرئيس ميشال سليمان، ومن ثم حصول الفراغ الرئاسي بعده، وصولاً إلى تقاطع جديد أدى إلى انتخاب الرئيس ميشال عون "إلى أن عُدنا إلى الشغور الرئاسي حالياً نظراً لعدم وجود توافقات إقليمية ودولية على انتخاب رئيس".
وكشف السيد، أنّ "مبادرة المعارضة تقوم على جلسة انتخاب أولى لن تصل إلى نتيجة، ثم جلسة حوار او نقاش تليها جلسات انتخاب بنصاب الثلثين لكن بانتخاب رئيس بـ 65 صوتاً، أما مبادرة الرئيس برّي فتقوم على جلسة حوار تليها جلسات انتخابية بنصاب الثلثين إذا حصل تفاهم ولو بنسبة أصوات 65 نائباً، وإذا لم يحصل تفاهم لا يدعو إلى جلسة انتخابية".
ورأى "أن التأزم الخارجي لن ينتج رئيساً للبنان لأنّ الخلاف في العمق هو حول الهوية الاستراتيجية للرئيس المقبل. في أي فريق سيكون، ورئيس "نص ـ نص" لا يشكل ضماناً لكثيرين بعد التجربة.

