تجمّع أكثر من 500 ناشط يهودي، ينتمون إلى منظمة "الصوت اليهودي من أجل السلام" الأمريكية المناهضة للصهيونية، في مبنى الكونغرس الأمريكي، أمس الثلاثاء، احتجاجاً على زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، الذي من المقرر أن يلقي كلمةً اليوم داخل مبنى الكابيتول. واعتقلت قوات الأمن الأمريكية أكثر من 300 منهم.
وطالب المتظاهرون بالتوقف عن تسليح إسرائيل بشكل فوري، وإنهاء الإبادة الجماعية للفلسطينيين في غزة، مرتدين قمصاناً حمراء، كُتب عليها "اليهود يقولون أوقفوا تسليح إسرائيل" و"ليس باسمنا"، ورددوا شعارات مثل "فلتعِش غزّة"، و"فلسطين حرّة"، و"أوقفوا الإبادة الجماعية".
وفي تغريدة لها على منصة "إكس"، قالت المنظمة: "لا يمكن أن يستمر هذا. نرفض الجلوس بينما تقوم حكومتنا بتسهيل هذه الفظائع والدفاع عنها".
وأضافت: "شهدنا على مدى الأشهر التسعة الماضية فظائع لا تُعدّ ولا تُحصى في غزّة، وكلها ارتُكبت باسمنا وبتمويل من حكومتنا. نؤمن ببناء يهودية تتجاوز الصهيونية، وعالم خالٍ من الاستعمار والتفوّق الأبيض. تزعم الصهيونية بأن السلامة اليهودية تتطلب إقامة دولة قومية لليهود فقط على الأرض الفلسطينية. كمُعادين للصهيونية، نعرف تاريخنا القمعي، لكننا نرفض الصهيونية كحلّ".
وتابعت: "على مدار 75 عاماً، احتلت الحكومة الإسرائيلية بشكل غير قانوني الأراضي الفلسطينية، وقامت بتطهير المجتمعات الفلسطينية عرقياً. والآن، تواجه غزة إبادةً جماعيةً بدعم كامل من الولايات المتحدة. ونحن هنا كيهود نرفض أن نكون متواطئين ونقول لن يحدث ذلك أبداً مرةً أخرى لأي شخص. أوقفوا تسليح إسرائيل!".

